حلا الكون
29-Sep-2009, 09:28 AM
http://www.imuae.com/vb/imgcache2/131941.gif (http://www.imuae.com/vb/imgcache2/131941.gif)
قررت ان اكْتمـَ حزْنِي فِي خَـآفقِي . . و أن اخْتلِي بدمُوعِي حينْ يُلـآآمسَ
خآفقِي ذكْـراهَ ! ألِهذه الدّرجَــہ وَصلْ وفآء البشرَ لـِ بعْضهمـَ . . !!
أنَ [ يغْـرقُوا ] فِي ضَحآكتِهمـَ وانآ ضآئِعــہ بوْسطَ كوْمــہ مِنْ الأحْزآآنَ !!
[ و فـ الوقتَ ذآتــہ ] أشْفقَ عليْهُمـَ . . !
لأنهمـَ ينْخدعُونَ بذلكَ القِنآعَ الذِي أجيدَ إرتدآآئــہ . . فهُو يُخْفِي ورآئِــہ
دمعآت و آهآتَ . . .
و بتلْكَ الضحْكــہ التِي لطآلمآ كآنتَ تطمئنهمـَ على حآلِي حينمـَا
يروْنهآ ترْتسمـُ عَلى شفتآيَ !
" و مِنْ بعدِ غِيآآبـــَہ . . غديّتُ مَلـآذً للحُزنَ !! "
و كُسِيتَ باللبْسَ الأسْود . . المُطرّزَ بالألمـَ و الـ آهَ !
و سُجنْتَ فِي زنْزآنــہَ الـإنْتِظـآآر . .
و كآنَ السّجآنُ مِنْ عالمـَ [ اللـآرحْمَــہ ! ]
فقدْ أجْبرنِي على تجرْعَ الألمـَ بيْنَ الحِين و الآخرَ . .
و التمسْكَ بـ أمـلَ العَوْدهَ فِي يومـ ٍ مِنْ الأيآآمـَ !
وهُنآ يكْمُنَ العذآبَ بألوآنــہ . .
مآ أصْعبَ التمسْكَ بالـأملَ !
و فِي [ لحْظآتَ الإنْتِظآرْ ] . .
تَسآقطَ دمْعُ عيْنِي كمَطر ٍ فِي ليْلــہ ظلْمآء . .
و مزْقنِي الصمْتُ بدُونِ ردآء . . !
و حْآمـَ بجآنبَ النآفذهَ [ غُرآبَ مُوحِشَ ]
يزْعقَ بصوْتــہ ذُو الطآبعَ المُشئمـَ !
كمـَ أحْتجتَ للبَوْحَ بمَآ دآخلِي !
لكنِّ أقفْ مكْتُوفــہَ الأيْدي فِي زمنْ الأقْنعــہ !
لـآ أعلمـَ إنْ كآنَ منْ يُنآظرنِي يرتدِي القِنآعَ الأصْلِي أمـَ المُزيْفَ . .
ولـآ أجدْ منْ يفْهمـَ كُلْ حرْفَ أنْطقُ بــہ
و منْ يمْسحَ كُلْ [ دمْعــہ حآآئِره ]
تعْزفُ على خدِآي سينفُونيّــہَ الغِيـآآبَ . .
احْيآناً أضعُ يديّ و الْتمسَ أنْ بقِي لدِي قلْبَ
يتحمْلَ مَزيداً مِنْ الآهـآآتَ . . !
[ أصْمتَ يآ قلْبـِي . . فقدْ إندثَرتَ رُوحِي هبآءْ ! ]
و أصبحتُ لـآ أجيدَ حتَى مُمآرســہَ البُكآءْ بهدُوء . . !
ومآ ألمحنِي إلـآ زفِيراً يُبعْثرَ [ حرُوفَ أسْمكَ ] فِي هوآئِي ،
الذِي أكآدَ اتنَفْســہ !
أهذآ يعْنِي أنِي مُجرْدَ [ الـإنسَـآنْ الحيْ الميْتَ ] فِي غِيآآبـكَ . . ؟!
[ ربْي قلْبـِي يرْجُوا رحْمتكَ و عفْوكَ ، فقدْ قلّـتْ تلْكَ القلُوبَ التِي
كنْتُ أعتبَرُهآ " مُتنفْسَ لِـ ذآآتِي " . . و رجوْتكَ ربْي بأسْمكَ الأعْظمـَ
الذِي إذآ سألْتَ بــہ أجبْـتَ ، أنْ تُخففَ عنِي تلْكَ الـأحْزآنَ التِي
إلْتبَستْنِي خلْسَــہ مِنْ بعدِ غِيآآبـــہ . . ! ]
قررت ان اكْتمـَ حزْنِي فِي خَـآفقِي . . و أن اخْتلِي بدمُوعِي حينْ يُلـآآمسَ
خآفقِي ذكْـراهَ ! ألِهذه الدّرجَــہ وَصلْ وفآء البشرَ لـِ بعْضهمـَ . . !!
أنَ [ يغْـرقُوا ] فِي ضَحآكتِهمـَ وانآ ضآئِعــہ بوْسطَ كوْمــہ مِنْ الأحْزآآنَ !!
[ و فـ الوقتَ ذآتــہ ] أشْفقَ عليْهُمـَ . . !
لأنهمـَ ينْخدعُونَ بذلكَ القِنآعَ الذِي أجيدَ إرتدآآئــہ . . فهُو يُخْفِي ورآئِــہ
دمعآت و آهآتَ . . .
و بتلْكَ الضحْكــہ التِي لطآلمآ كآنتَ تطمئنهمـَ على حآلِي حينمـَا
يروْنهآ ترْتسمـُ عَلى شفتآيَ !
" و مِنْ بعدِ غِيآآبـــَہ . . غديّتُ مَلـآذً للحُزنَ !! "
و كُسِيتَ باللبْسَ الأسْود . . المُطرّزَ بالألمـَ و الـ آهَ !
و سُجنْتَ فِي زنْزآنــہَ الـإنْتِظـآآر . .
و كآنَ السّجآنُ مِنْ عالمـَ [ اللـآرحْمَــہ ! ]
فقدْ أجْبرنِي على تجرْعَ الألمـَ بيْنَ الحِين و الآخرَ . .
و التمسْكَ بـ أمـلَ العَوْدهَ فِي يومـ ٍ مِنْ الأيآآمـَ !
وهُنآ يكْمُنَ العذآبَ بألوآنــہ . .
مآ أصْعبَ التمسْكَ بالـأملَ !
و فِي [ لحْظآتَ الإنْتِظآرْ ] . .
تَسآقطَ دمْعُ عيْنِي كمَطر ٍ فِي ليْلــہ ظلْمآء . .
و مزْقنِي الصمْتُ بدُونِ ردآء . . !
و حْآمـَ بجآنبَ النآفذهَ [ غُرآبَ مُوحِشَ ]
يزْعقَ بصوْتــہ ذُو الطآبعَ المُشئمـَ !
كمـَ أحْتجتَ للبَوْحَ بمَآ دآخلِي !
لكنِّ أقفْ مكْتُوفــہَ الأيْدي فِي زمنْ الأقْنعــہ !
لـآ أعلمـَ إنْ كآنَ منْ يُنآظرنِي يرتدِي القِنآعَ الأصْلِي أمـَ المُزيْفَ . .
ولـآ أجدْ منْ يفْهمـَ كُلْ حرْفَ أنْطقُ بــہ
و منْ يمْسحَ كُلْ [ دمْعــہ حآآئِره ]
تعْزفُ على خدِآي سينفُونيّــہَ الغِيـآآبَ . .
احْيآناً أضعُ يديّ و الْتمسَ أنْ بقِي لدِي قلْبَ
يتحمْلَ مَزيداً مِنْ الآهـآآتَ . . !
[ أصْمتَ يآ قلْبـِي . . فقدْ إندثَرتَ رُوحِي هبآءْ ! ]
و أصبحتُ لـآ أجيدَ حتَى مُمآرســہَ البُكآءْ بهدُوء . . !
ومآ ألمحنِي إلـآ زفِيراً يُبعْثرَ [ حرُوفَ أسْمكَ ] فِي هوآئِي ،
الذِي أكآدَ اتنَفْســہ !
أهذآ يعْنِي أنِي مُجرْدَ [ الـإنسَـآنْ الحيْ الميْتَ ] فِي غِيآآبـكَ . . ؟!
[ ربْي قلْبـِي يرْجُوا رحْمتكَ و عفْوكَ ، فقدْ قلّـتْ تلْكَ القلُوبَ التِي
كنْتُ أعتبَرُهآ " مُتنفْسَ لِـ ذآآتِي " . . و رجوْتكَ ربْي بأسْمكَ الأعْظمـَ
الذِي إذآ سألْتَ بــہ أجبْـتَ ، أنْ تُخففَ عنِي تلْكَ الـأحْزآنَ التِي
إلْتبَستْنِي خلْسَــہ مِنْ بعدِ غِيآآبـــہ . . ! ]